عاصم ابراهيم الكيالى الحسيني الشاذلى الدرقادي
441
مجموع لطيف أنسى في صيغ المولد النبي القدسى
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أبتدئ الإملاء باسم الذّات العليّة ، مستدرّا فيض البركات على ما أناله وأولاه ، وأثني بحمد موارده سائغة هنيّة ، ممتطيا من الشّكر الجميل مطاياه ، وأصلّي وأسلّم على النّور الموصوف بالتقدّم والأوّليّة ، المنتقل في الغرر الكريمة والجباه ، وأستمنح اللّه تعالى رضوانا يخصّ العترة الطّاهرة النبويّة ، ويعم الصّحابة والتّابعين ومن والاه ، وأستجديه هداية لسلوك السّبل الواضحة الجليّة ، وحفظا من الغواية في خطط الخطأ وخطاه ، وأنشر من قصّة المولد الشّريف النبويّ برودا حسانا عبقرية . ناظما من النسب الشريف عقدا تحلّى المسامع بحلاه وأستعين بحول اللّه وقوّته القويّة فإنّه لا حول ولا قوّة إلّا باللَّه عطّر اللّهمّ قبره الكريم * بعرف شذيّ من صلاة وتسليم ( اللّهمّ صلّ وسلّم وبارك عليه ) فأقول : هو سيّدنا محمّد بن عبد اللّه بن عبد المطّلب واسمه شيبة الحمد جدّت خصاله السّي بن هاشم واسمه عمر بن عبد مناف واسمه المغيرة الذي ينتمي الارتقاء العليا ابن قصيّ واسمه مجمّع سمّي بقصيّ لتقاصيه في بلاد قضاعة القصيّة إلى أن أعاده اللّه تعالى إلى الحرم المحترم فحمى حماه ابن كلاب واسمه حكيم بن مرّة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر واسمه قريش وإليه تنسب البطون القرشيّة . وما فوقه كنانيّ كما جنح إليه الكثير وارتضاه . ابن مالك ابن النّضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس وهو أوّل من أهدى البدن إلى الرّحاب الحرميّة وسمع في صلبه النبي صلى اللّه عليه وسلم ذكر اللّه تعالى ولبّاه ، ابن مضر بن نزار بن عدنان وهذا سلك نظمت فرائده بنان السّنة السّنيّة ، ورفعه إلى الخليل إبراهيم عليه السّلام أمسك عنه الشارع وأباه . وعدنان بلا ريب عند ذوي العلوم النّسبيّة ، إلى الذّبيح إسماعيل نسبته ومنتهاه . فأعظم به من عقد تألّقت كواكبه الدريّة ، كيف لا والسيّد الأكرم صلى اللّه عليه وسلم واسطته المنتقاة ، وللَّه درّ القائل : نسب تحسب العلا بحلاه * قلّدته نجومها الجوزاء حبّذا عقد سؤدد وفخار * أنت فيه اليتيمة العصماء